الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الذبيح اسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجر
مساعـد
مساعـد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 320
العمر : 36
المزاج : مهموم من كثر الهم
مكان الأاقامة : سوريه
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: الذبيح اسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام   الإثنين مايو 26, 2008 12:30 pm

[عاش ابراهيم عليه السلام في فلسطين ومعه زوجه (ساره)

وأمتها (هاجر)وكانت ساره عقيما لاتلد وكان يحزنها ان ترى

زوجها وحيدا ليس له ولد وقد اصبحت هي على حال لايرجى

ان تأتي بعده بوليد لانها قد جاوزت سن السبعين فأشارت

على زوجها ان يدخل بأمتها بعد انن وهبتها له لعل الله يرزقه

منها غلاما زكيا تشرق به حياتها ويكون عونا لابيه على تحمل

مشاق الحياه فأستجاب ابراهيم لرأيها فلما تزوج (هاجر)انجبت

له غلاما زكيا هو سيدنا (اسماعيل )عليه السلام الذي كان من

نسله خاتم النبيين محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليهم

اجمعين وهناك انتعشت نفس ابراهيم بعد ان رزقه الله هذا

الغلام على كبر من السن ولعل (ساره)قد شاركت ابراهيم في

سروره ولكن الغيره لم تلبث ان دبت الى قلبها فلم تجد دواء

لقلبها الا ان تطلب من ابراهيم ان يقصي هاجر وولدها عن دارها

وان يبعدها عن عينها وذلك لحكمه يريدها الله وكان الله قد

اوحى اليه ان يطيع امرها ويستجيب الى رجائها فاخذهما ابراهيم

وسار بهما يقطع الصحاري والقفار حتى بلغ جبال مكه الجرداء

فتركهما في ذلك المكان المقفر ولم يكن بمكه في ذلك الوقت احد

ولم يكن بها دار اوبنيان تركهما عند دوحه قرب زمزم وترك

لهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم اراد العوده الى

فلسطين فلحقته ام اسماعيل وهي تقول ياابراهيم اين تتركنا

في هذا المكان الذي ليس فيه سمير ولاانيس ؟فجعل لايلتف

اليها مخافة ان تصده عن تنفيذ امر الله وجعلت تكرر القول وهو

لايلتفت فقالت له عندذلك ((الله امرك بهذا ؟قال نعم :قالت اذا

لن يضيعنا الله))

الله اكبر انه الايمان الذي يصنع الاعاجيب وياتي بالغرائب

التي لاتصدق فكيف تطمئن نفس ابراهيم الى ان يترك وليده

الرضيع مع امة في مكان موحش ومقفر 0

وكيف رضيت (هاجر)بان تبقى وحيده في بقعة جرداء ليس

فيها طعام ولا ماء وتتعرض للجوع القاتل والعطش المميت

والذئاب الموحشه الضاريه؟انه الايمان الذي غمر قلب ابراهيم

وزوجه (هاجر)ولما ابتعد ابراهيم عنهم قليلا التفة جهة

البيت ووقف يدعو بهذه الدعوات ((ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد

غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي

اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ))بقيت هاجر ترضع ولدها

اسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى نفد مافي السقاء فعطشت

وعطش ابنها واخذ ولدها يبكي من شدة العطش فانطلقت تفتش

له عن ماء فوجدت الصفا اقرب جبل يليها فصعدت عليه ثم

استقبلت الوادي تنظر هل ترى احدا؟فلم ترى احدا فهبطت من

الصفا حتى بلغت الوادي وسعت سعيا جادا حتى وصلت الى

جبل المروه فصعدت عليه فلم تجد احدا فأخذت تذهب وتجيء

بين الصفا والمروه سبع مرات وبينما هي على المروه سمعت

صوتا فقالت اغثنا ان كان عندك غوث فرأت ملكا -وهو جبريل

يضرب بعقبه وقيل بجناحه الارض حتى ظهر الماء فنبعت زمزم

فجعلت ام اسماعيل تحوط الماء وتغرف منه بسقائها وهو يفور

بعدما تغرف ثم قال لها ذلك الملك لاتخافي الضياع فأن الله

جعل هاهنا بيتا يبنيه هذا الغلام وابوه ثم غاب عنها الملك وبدأت

الطير ترد الى الماء وتحوم حوله ومرت قبيله جرهم فرأوا الطير

فاستدلوا على وجود الماء فوصلوا الى زمزم واستأذنوا من ام

اسماعيل ان يضربوا خيامهم قريبامنها فأذنت لهم واستأنست

بوجودهم ثم تكاثرت البيوت وشب اسماعيل وتزوج من القبيله

وتعلم العربيه منهم واصبحت مكه مأهوله بالسكان منذ ذلك

الحين بعد ان كانت قفرا موحشا وتوفيت هاجر وابراهيم عليه

السلام لايزال بعيدا عنها في ارض فلسطين ثم بعد مرور سنين

عديده حن قلب ابراهيم لرؤية زوجه وولده فأخذ يقطع الصحاري

والقفار حتى وصل الى مكه فلم يجد زوجه ووجد ولده يبرى

نبلا فلما راه ابراعيم عرفه فعانقه ثم قال يااسماعيل ان الله

امرني بامر قال اصنع ماامرك به ربك قال وتعينني قال

واعينك قال فان الله امرني ان ابني هاهنا بيتا واشار الى

التل المرتفع قرب زمزم فعند ذلك رفعا القواعد من البيت فجعل

اسماعيل ياتي بالحجاره وابراهيم يبني حتى اذا ارتفع البناء جاء

بهذا الحجر (المقام) فوضعه له فقام عليه وهو يبني واسماعيل

يناوله وهما يقولان ((ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ))حتى انتهيا

من بناء الكعبه المشرفه ومنذ ذلك الحين عمرت مكه المكرمه

ثم رأى ابراهيم في منامه رؤيا -ورؤيا الانبياء

حق-راى ان الله تعالى يأمره بذبح ولده البكر اسماعيل عليه السلام

الذي لم يكن له ولد غيره وقد رزقه على كبر وشيخوخه

فما كان من ابراهيم عليه السلام بعد ان استيقظ من النوم الا

ان سارع لتنفيذ امر الله ولكنه اراد ان يختبر وله فقال له

((يابني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى ))فبادر الغلام

الحليم واسرع الى الاجابه فقال ((ياابت افعل ماتؤمر ستجدني ان شاء الله

من الصابرين ))

برعظيم وتوفيق من الله كبير وايمان يزعزع الجبال -من

الوالد وولده -الاب يؤمر فيسارع الى تنفيذ امر الله والولد

يستشار فيلبي طائعا مستسلما الى حكم الله 0عند ذلك جاء النداء

الالهي ((وناديناه ان ياابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين

ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
malak-al7ob
admin
admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1012
العمر : 29
البلد : سورية الأاسد
المزاج : رايق
مكان الأاقامة : بين اوراق الخيال
تاريخ التسجيل : 15/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الذبيح اسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام   الإثنين مايو 26, 2008 4:25 pm


الله يعطيك الف عافية ويجزيك الخير ياغالي
على عيني ابو حميد الغالي

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.2sheren.com
 
الذبيح اسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**((مــلاك الــحب & اللـيـث ))** :: المنتدى الأســلامــي & الــديــانــات الــســمــاويــة-
انتقل الى: